حميد بن زنجوية

194

كتاب الأموال

الذي صلح « 1 » . ( 297 ) قال أبو عبيد : فقد صحت الأخبار عن رسول الله صلى اللّه عليه وسلم بالنّهي عن هذا . فإن قال قائل : فإنّ رسول الله صلى اللّه عليه وسلم قد ردّ خيبر إلى أهلها بعد ما أخذها عنوة ، فإنّ ذلك قد كان « 2 » . ( 298 ) حدثنا حميد أنا ابن أبي أويس حدثني أنس بن عياض عن عبيد الله بن عمر عن نافع أنّ عبد الله بن عمر أخبره أن رسول الله صلى اللّه عليه وسلم عامل خيبر بشطر ما يخرج منها ، من زرع أو ثمر « 3 » . ( 299 ) ثنا حميد أنا محمد بن يوسف أنا عمر بن ذرّ ، قال : جلسنا إلى أبي جعفر محمد بن عليّ ، فسأله رجل من القوم عن قبالة الأرضين والنّخل . فقال : كان رسول الله صلى اللّه عليه وسلم يقبّل خيبر من أهلها بالنّصف ، فيقومون على النخل ، فيسقونه ويحفظونه ويلقحونه ، حتى إذا أينع ودنا صرامه ، بعث عبد الله بن رواحة فخرص ما في النّخل ، فيتولونه ويردّون على رسول الله صلى اللّه عليه وسلم بحصته النّصف . فأتوه في بعض تلك الأعوام ، فقالوا : إن عبد الله بن رواحة قد جار علينا في الخرص . قال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم : « فنحن نأخذ بخرص عبد الله بن رواحة ، ونردّ عليكم الثّمن بحصّتكم النّصف » . فقالوا هكذا بأيديهم وعقدوا ثلاثين : هذا الحقّ وبهذا قامت السماوات والأرض ، بل نأخذ النخل . فقوّموا

--> ( 1 ) لم أجد من أخرجه ، وإسناده إلى مكحول حسن ، فيه النعمان بن المنذر الغساني ، وهو ( صدوق ) كما في التقريب 2 : 304 . ( 2 ) انظر أبا عبيد 97 . ( 3 ) أخرجه خ 3 : 130 عن إبراهيم بن المنذر عن أنس بن عياض بمثل إسناده عند ابن زنجويه ولفظه . وأخرجه هو وغيره من طرق أخرى عن عبيد الله بن عمر به مثله . انظر خ 3 : 116 ، 130 ، 131 ، 174 ، 236 ، م 3 : 1186 ، د 3 : 262 ، ت 3 : 667 ، جه 2 : 824 ، أبا عبيد 97 ، مي 2 : 183 ، حم 2 : 17 ، 22 ، 37 . وأخرجه ابن زنجويه ( برقم 1976 ) بإسناد آخر عن نافع . فالحديث ثابت في الصحيحين وغيرهما ، إلا أنّ في إسناد ابن زنجويه إسماعيل بن أبي أويس ، وقد مضى أنه ضعيف .